مرتضى مطهري
441
يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي )
نصره ، و ولايت به كسر واو مملكت را گويند چنان كه در لسان عجم به اين معنى شايع است و به معناى امارت ، و ولايت بكسر و فتح قيل لغتان بمعنى الدولة و وِلايت و وَلايت كذا در عرف خاص استعمال مىشود در بيعت خاصهء ولويه و به واسطهء اين بيعت چنان كه بيايد داخل مىشود صورت ملكوتى از ولىّ امر در دل بايع و آن صورت داخلهء دل بايع چنان كه به ايمان ناميده مىشود به ولايت نيز ناميده مىشود . در صفحهء 23 مىگويد : در بيان اطلاقات ولايت به حسب تكليف ، بدان كه ولايت به كسر واو و فتح آن و مشتقات آن به مناسبت معانى لغويه به حسب تكليف در زبان شارع و عرف متشرعين بر بيعت خاصهء ولويه اطلاق شده است . . . بعد احاديث ولايت را به قرينهء چهار قرين ديگر حمل مىكند بر يك معناى بدنى يعنى بيعت صوفيانه ! حق اين است كه اگر مقصود امر بدنى و بيعت است همان بيعت اجتماعى به حكومت است . ولايت ابن ابى الحديد ، جلد 3 ، صفحهء 38 ، شرح جملهء * ( و اعلموا ان عباد الله المستحفظين علمه يصونون مصونه . . . ) * مىگويد : . . . الولاية مقام جليل قال الله تعالى : الا ان اولياء الله لا خوف عليهم و لا هم يحزنون ، و جاء فى الخبر الصحيح عن النبى صلى الله عليه و آله : يقول الله تعالى من اذى لى ولياً فقد استحل محارمى . . . و اعلم ان الولى له معنيان احدهما فعيل بمعنى مفعول كقتيل و جريح و هو